استقبل رئيس دير القلعة في بيت مري المدبّر العام الأب ​بشارة إيليا​، بحضور مدير المعهد الفنّي الأنطوني الأب ​شربل بو عبود​، رئيس مجلس أمناء النّادي الأنطوني ​سامي معماري​، في زيارة خاصة إلى الدّير، رافقه خلالها رئيس جهاز العلاقات العامة في النّادي شربل فرج الله.

وتخلّلت الزّيارة، بحسب بيان للنّادي، "جولة في أرجاء الدّير، اطّلع خلالها الوفد على معالمه وتاريخه، وتوقّف عند النّصب التذكاري للأب سليمان بو خليل، ابن ​بعبدا​، والأب سليمان شرفان، ابن الحدت، في وقفة حملت رمزيّةً خاصةً، لما يجسّده هذان الاسمان من صلة روحيّة وتاريخيّة عميقة بين ​الرهبانية الأنطونية​ المارونية وبلدتَي بعبدا والحدت، اللتين تحتضنان مقرَّي النّادي الأنطوني".

وقد شكّلت هذه المحطة، بحسب البيان، "مناسبةً للتأكيد على أنّ العلاقة بين بعبدا والحدت والرهبانية الأنطونية ليست مجرّد علاقة جغرافيّة أو مؤسّساتيّة، بل هي امتداد لجذور روحيّة وإنسانيّة مشتركة، تجسّدت في أبناء هاتين البلدتين، الّذين تركوا بصماتهم في مسيرة الرّهبانيّة ورسالتها".

وأكّد النّادي الأنطوني "أنّه يعتز بكونه جزءًا لا يتجزّأ من العائلة الأنطونيّة، وحاملًا لرسالتها وقيمها في المجالَين الرّياضي والاجتماعي، بما يعكس ارتباطه الوثيق ببيئته وبالبلدتين اللتين ينتمي إليهما".

وفي ختام الزيارة، قدّم معماري إلى الأب إيليا أرزةً حديديّةً من صنع أبناء بعبدا، في "لفتة رمزيّة تعبّر عن الاعتزاز بالجذور المشتركة، وعن محبّة أبناء بعبدا ووفائهم للرّهبانيّة الأنطونيّة، الّتي شكّلت ولا تزال جزءًا أصيلًا من تاريخ المنطقة وهويّتها الرّوحيّة والاجتماعيّة"، بحسب البيان.

واختُتم اللّقاء بالتأكيد على "مواصلة تعزيز الرّوابط بين النّادي والرّهبانيّة، انطلاقًا من الانتماء إلى العائلة الأنطونيّة الواحدة، والالتزام المشترك برسالة الإيمان والتربية والرّياضة وخدمة الإنسان والمجتمع".